العودة   منتديات انوار العرب-منتديات عراقناIRAQ > منتديات انوار العرب الاسلامية > منتدى انوارالاسلامي > منتدى انوار الصور الاسلامية والمدن التاريخية


منتدى انوار الصور الاسلامية والمدن التاريخية صور اسلامية2013,صوردينية2013-2014,بطاقات رمضانية2013-2014,صورمساجد2013-2014,صورمدن اسلاميةتاريخة2013-2014

جديد مواضيع منتديات انوار العرب-منتديات عراقناIRAQ

عدد المعجبين1الاعجاب
  • 1 اضيفت بواسطة لوزة المغرورة

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
#1 (permalink)  
قديم 07-09-2013
_~_لوزة المغرورة_.._
لوزة المغرورة غير متواجد حالياً
    Female
لوني المفضل Darkorange
 رقم العضوية : 6
 تاريخ التسجيل : Mar 2011
 فترة الأقامة : 1246 يوم
 أخر زيارة : منذ 3 ساعات (04:45 PM)
 المشاركات : 42,519 [ + ]
 التقييم : 2985
 معدل التقييم : لوزة المغرورة has a reputation beyond reputeلوزة المغرورة has a reputation beyond reputeلوزة المغرورة has a reputation beyond reputeلوزة المغرورة has a reputation beyond reputeلوزة المغرورة has a reputation beyond reputeلوزة المغرورة has a reputation beyond reputeلوزة المغرورة has a reputation beyond reputeلوزة المغرورة has a reputation beyond reputeلوزة المغرورة has a reputation beyond reputeلوزة المغرورة has a reputation beyond reputeلوزة المغرورة has a reputation beyond repute
بيانات اضافيه [ + ]



يحتاج الوصول الى مرقد السيد ادريس (ع) زمنا طويلا بسبب الزحام الذي يكتنف شوارع الكرادة. هذه المنطقة العريقة بتاريخها والتي ارتبط وجودها ونشأتها بهذا المرقد. لكن فور ولوج الفرع المفضي الى المرقد يسود المنطقة هدوء غريب وقدسية تنبعث من مرأى منارتيه الشامختين وقد غفت كل منهما على هفهفة سعف نخلة أحاطت بها كأنها ملاك حارس. ويمتد الهدوء حتى يهيمن على المحلات البسيطة والأسواق المواجهة للمرقد وكأن صاحب المقام اختار العزلة بعيدا عن الزحام ليتسنى لعشاقه السكون اليه ومناجاته عندما يجتاحهم الحنين أو تلم بهم الأزمات، فيلجأون اليه طلبا للشفاعة تارة، وتارة أخرى يلجأ اليه الفقراء المعوزون لينالوا المساعدة من صندوقه الذي يظل دوما غنيا بتبرعات الكراديين، وربما تجمعهم سفرة الافطار التي ظلت عامرة طيلة شهر رمضان في مضيف السيد ادريس.
أول ما يلفت النظر عند دخول المرقد جمال التصميم والنقوش الاسلامية وسعة الساحة الخارجية التي تتسع لآلاف المصلين في صلوات الجمعة والمناسبات الدينية, إضافة الى أناقة المرقد ونظافته من الداخل ودقة تنظيمه، حيث قسّم الى قاعة لصلاة الجماعة وأروقة لصلاة النساء وجلوس العائلات لأداء مراسم الزيارة. كل ذلك أسهم في اضفاء الهيبة على المرقد فانعكس على الزائرين الذين يطوفون حول المرقد يهمسون بدعواتهم كأن الجميع اتفقوا على الصمت اجلالا لصاحب المقام, فمن هو سيد ادريس (ع)؟
لم تذكر المصادر التاريخية الكثير عن السيد أدريس, وكل ما ذكر هو انه السيّد إدريس بن موسى الثاني بن عبد الله بن موسى الجون بن عبد الله المحض بن الحسن المجتبى بن علي بن ابي طالب (ع). ولد في القرن الثالث الهجري، من أُمّ مغربية, رافق أباه عندما أخذه جنود الخليفة المعتزّ العباسي بقيادة الحاجب المنصور أسيرا من المدينة المنورة، فلمّا وصلوا ناحية زبالة في البصرة هرع أُناس كثيرون من العرب من بني فزارة, الذين كانت تربطهم مصاهرة مع آل البيت, وغيرهم لتخليص موسى الثاني وابنه، فدارت معركة استشهد فيها والده ودفن في البصرة مع اربعة من اتباعه.
أما عن كيفية وصوله الى الكرادة فقد تحدث الشيخ عباس الزبيدي, سادن المرقد عن ذلك قائلا: بعد مقتل والده جيء بسيد ادريس وعائلته واودعوا في سجون بغداد، وبعد فترة استطاع بعض اتباع والده من بني فزارة انقاذ السيّد إدريس وجيء به الى منطقة الكرادة التي كانت تسمى سابقا بــ«تل السوس» وتعني كثرة الخيرات , ولأهالي هذه المنطقة تاريخهم المعروف بحب آل البيت وموالاتهم، فناصروه حتى كبر وأصبح إمام الجماعة والعالم الموجه. وعندما اكتشف العباسيون مكانه حاولوا اعتقاله فرفض أهالي المنطقة تسليمه ودافعوا عنه حتى اندلعت معركة سميت معركة «ارض السوس» استشهد فيها السيد ادريس مع ولديه سعيد وابراهيم في سنة 300 للهجرة, ودفن هنا في تل السوس». ويؤكد بعض المصادر على انه وفي العام 250 خرج السيد ادريس لمناصرة أحمد بن عيسى حفيد الإمام الحسين ( ع) في ثورته ضد حاكم الري العباسي فطردوه من المدينة. وقال عنه السيّد بن عنبة في عمدة الطالب : كان إدريس بن موسى الثاني سيّداً جليلا.

وفاء الكراديين
بعدما كان مقام سيد ادريس حكرا على أهالي الكرادة لسنوات طويلة, أخذ الناس يتوافدون اليه من أنحاء بغداد والمحافظات بناءً على ما تناقل على ألسنة الناس من كراماته, كما قال السيد كامل عبد الله, من أهالي الكرادة, مؤكدا أن والده أخبره ان أهالي الكرادة كانوا يعتقدون أن السيد ادريس دفن في هذا التل مما دعا بعض رجال الدين الى نقل الخبر الى الحوزة الدينية في النجف الأشرف والتي كان يتزعمها آنذاك المجتهد العلامة محمد سعيد البغدادي والذي سعى بدوره للتنقيب عن نسب صاحب القبر فأثبت صحته. وبدوره تبرع السيد البغدادي ببعض الأموال لبناء هذا القبر فقام أهالي المنطقة ببسط التلال, وتم بناء قبر بسيط من الطين, وهكذا صار معروفا أكثر لدى الناس.
وعن تاريخ البناء الأول للقبر تحدث الشيخ عباس الزبيدي، قال: ان تاريخ البناء الأول كان قبل 250 سنة تقريبا. وفي بداية القرن العشرين اسس الانكليز معسكرا لهم قرب المرقد, وفي اثر الحروب التي مرت على العراق, أخذ الناس بدفن موتاهم قرب المرقد حتى تحولت الأرض المحيطة به إلى مقبرة كبيرة. ويذكر على لسان الآباء والأجداد ان الأنكليز جلبوا معهم العديد من الجنود الهندوس والسيخ الذين اصطدموا مع الكراديين بشأن معتقداتهم، فحاولوا تهديم القبر ومنع المسلمين من الدخول اليه, وبعد تفاقم المشاكل بين الطرفين وصل الخبر الى القائد البريطاني الذي أصر بنفسه على تهديم القبر حلا للنزاع فصعد الى القبر حاملا المعول وسط احتجاج الأهالي المحتشدين، وفشلت العديد من محاولات تهديم المرقد وتداول الناس المثير من الحكايات الاسطورية عن ذلك، واشاروا الى ان القائد البريطاني أمر بوقف التهديم وأمر ببناء سياج من الاسلاك الحديدية يحيط بالقبر وحول مدخل المعسكر الى الجهة الثانية لمنع وجود الجنود الهندوس والسيخ هناك, وكان هذا سنة 1920-21.
لم تكن علاقة أهالي الكرادة بالسيد ادريس مجرد علاقة العامة بولي صالح, بل انه ارتبط بتاريخ المنطقة وتاريخ اجدادهم فترك بعضهم بصمات طفولته على الساحات المحيطة بالمرقد، ودفن البعض الآخر أسرارهم وهمومهم بين جدران المقام, وتشبع الهواء المحيط بالمقام بأهازيج النساء في مواكب الأعراس التي تمر بالمرقد للتبرك به. وكلما توسعت الكرادة كلما تعمقت هذه العلاقة واشتدت الحاجة لتوسيع المرقد وبنائه بشكل لائق. وبدأت مرحلة البناء الثانية، مثلما جاء على لسان السيد عبد الرحمن جبر أحد أقدم ساكني المنطقة, وبدأت بمبادرة من رجل يدعى عليوي الكوزل الكاظمي الذي كان مصابا بمرض عضال, ويقال انه جاء الى المقام طالبا من الله الشفاء بشفاعة السيد ادريس وقد نذر على نفسه ان يقوم ببناء القبر في حالة شفائه. وبمعجزة من الله تعالى شفي الرجل وأوفى بنذره ببناء القبر من الطابوق كما أضاف اليه بناء القبة وبعض الاروقة. وفي الستينيات ازداد العمران في الكرادة فبنيت اضافة الى الدور الفخمة بعض الحسينيات المعروفة التي ضمت رفات بعض العلماء مثل السيد الشهيد مهدي الحكيم والسيد طاهر الحيدري. وكان هذا سببا في اثارة نقمة الناس ضد الجهات الدينية والحكومية المسؤولة التي أهملت بناء مرقد السيد ادريس مما جعله, على علو شأنه, يبدو أقل شأنا من مراقد اولئك العلماء. عندئذ انتخب أهالي الكرادة السيد عباس الزبيدي الذي كان آنذاك شابا متحمسا لفكرة توسيع المرقد وبنائه، ليكون مسؤولا عن المرقد. عدنا ثانية الى اكمال الحديث مع الشيخ الزبيدي لمعرفة مراحل البناء الأخرى التي حولت المقام من قبر طيني الى مزار واسع يزدان بالنقوش وفن العمارة الاسلامية أجاب: تسلمت مسؤولية امامة الصلاة ورعاية المرقد في العام 1967، ولم تكن هناك امكانات مادية او جهة مسؤولة عن البناء لذا كان علينا الاعتماد على جهودنا الذاتية خصوصاً بعد الحاح اهالي الكرادة على الاسراع في العمل مهما كانت الظروف والمتطلبات. فقمنا باجراء بعض الاتصالات مع بعض رجال الدين ووجهاء المنطقة ومنهم الحاج المرحوم كاظم جبارة الزبيدي الذي قدمني الى اعضاء جمعية الصندوق الخيري الاسلامي فأصبحت احد اعضائها. ومع تشجيع أهالي الكرادة وتبرعاتهم شرعنا في عملية بناء المرقد وتوسيعه. وكانت اولى المراحل هي صب الأرضية لتجهيز مكان لصلاة الجماعة. وخلال سنتين استطعنا تزويد المرقد بالماء والكهرباء وانشاء مرافق صحية للنساء والرجال ومحلات وضوء، وقطفنا ثمار النجاح في اليوم الذي اقيمت فيه اول صلاة جماعة في المرقد في العام 1968. وتطور الأمر الى اقامة المحاضرات الدينية وكان اول من ألقى المحاضرات في المرقد بعد بنائه الشيخ احمد الوائلي وكان ذلك في شهر رمضان في سنة 1968.
وشكل قدوم الشيخ الوائلي انذاك حدثا كبيرا حيث تجمع عدد غفير من أهالي الكرادة، وتدريجيا تحول المرقد الى مركز ثقافي وديني مهم وتجاوزت التبرعات النقود لتمتد الى الطعام الذي يقدم لمساعدة الفقراء والمعوزين. عندئذ ازدادت الحاجة لتوسيع المقام ليتناسب وعدد الزائرين والوافدين اليه احيانا من محافظات القطر. وفي العام 1969تراءى لي في الحلم شكل المرقد وهو يضم ساحة خارجية بقوام اثني عشر عموداً, وفعلا استأنفنا تطوير المرقد فأقمنا الأعمدة، وهكذا شهدت أروقة المقام اولى عملية بناء مسلح. ومع زيادة التبرعات ومباركة الحوزة الشريفة عند علمها بالأمر, استقدمنا متخصصين لبناء القبة الجديدة والمنائر واعمال الزخرفة والنقوش الزجاجية. وكان أهم انجازاتنا انشاء مكتبة ضمت اكثر من 6000 كتاب. وربما يكون مرقد السيد ادريس هو المقام الوحيد الذي بني بجهود ذاتية ولم يتسلم تخصيصات لا من الحكومات السابقة ولا الحالية.»

مؤسسة ثقافية

بعد أن تحول مقام السيد ادريس الى مكان محبب لأهالي الكرادة، غنيهم وفقيرهم, التفتت اليه انظار النظام السابق الذي أخذ بمراقبة التجمعات ومحاولة تبعيث الأماكن المقدسة, وفي العام 1983 كما تقول ام عباس التي تشارك في خدمة المرقد منذ سبعينيات القرن الماضي: في ذلك العام فوجئنا بدهم القوات الأمنية المرقد واعتقال الشيخ الزبيدي مع زوجته وطرد عائلته ليتحول المرقد الى ثكنة عسكرية ودائرة رسمية تفتح ابوابها في الثامنة صباحا لتغلقها في الثامنة مساءً، ومنعت صلاة الجماعة فيه, فابتعد الناس عنه خشية التعرض للمساءلة. وكنا نشاهد بصمت مطبق تدمير المرقد تدريجيا وسرقة اثاثه ومحتوياته وكتبه حتى أهمل تماما. استمر ذلك حتى العام 2003، و بعد سقوط النظام البائد فوجئنا بعودة الشيخ الزبيدي في أول سيارة دخلت بغداد رغم الظروف الخطرة فاضطر الجنود المهزومون الى تسليم مفاتيح المرقد الى الشيخ. كذلك التحق بقية العاملين في المرقد وعدنا ثانية عائلة واحدة لخدمة المرقد وزائريه.»
تلك الأحداث التي عصفت بالبلد عموما والمقام خصوصا شكلت دافعا لبداية جديدة في مرحلة أكثر تطورا في الإعمار بعد الأضرار الشاملة التي لحقت بالمقام. ولم يتأخر محبو السيد ادريس في تقديم العون والتبرعات لاصلاح ما تلف, حيث تم توسيع المكتبة وانشاء قاعة للمطالعة وجريدة اخبارية سميت باسم المرقد, إضافة الى التخطيط لاقامة مدرسة دينية متطورة تضم اضافة الى الدين الرياضيات والفلك وعلوم اخرى. ومما زاد ارتباط اهالي المنطقة بالمرقد المقبرة الملحقة به والتي ضمت جثامين العديد من الشباب وغيرهم ممن راحوا ضحية الأحداث التي عصفت بالعراق في السنوات الأخيرة، حيث كان من المستعصي على الأهالي دفن موتاهم في المقابر البعيدة. وكلما ذرفت الأمهات الدموع قرب مرقد سيد ادريس تتعالى زغاريد أمهات أخريات وهن يشهدن عقود زواج ابنائهن وبناتهن على يد شيخ المرقد، إضافة الى تقديم هدية قيمتها 250 الف دينار من صندوق مساعدة المتزوجين الذي تخصص له جزء من التبرعات. كل هذا وسط تأكيد ساد المقام والقائمين على خدمته ان المقام لم يتسلم أي تخصيصات من ديوان الوقف الشيعي التابع له. وقد يتساءل البعض: هل يمكن أن يتكاتف أبناء منطقة ما لآحياء رمز مقدس وتاريخي حتى يتحول الى مؤسسة دينية وثقافية واجتماعية؟ وكيف تحول هذا الصندوق الخشبي الصغير الذي يتوسط الردهة الداخلية للمقام الى نواة لبناء صرح مقدس يبعث في نفس زائريه نفحة قدسية ويشبع روحية معينة؟ السكون المهيب الذي يحيط بالمكان قد يجيب عن هذه الأسئلة
.

صورمرقد السيد ادريس عليه السلام

صورمرقد السيد ادريس عليه السلام

صورمرقد السيد ادريس عليه السلام

صورمرقد السيد ادريس عليه السلام

صورمرقد السيد ادريس عليه السلام

صورمرقد السيد ادريس عليه السلام

صورمرقد السيد ادريس عليه السلام

صورمرقد السيد ادريس عليه السلام

صورمرقد السيد ادريس عليه السلام

صورمرقد السيد ادريس عليه السلام

صورمرقد السيد ادريس عليه السلام

صورمرقد السيد ادريس عليه السلام

صورمرقد السيد ادريس عليه السلام

صورمرقد السيد ادريس عليه السلام

صورمرقد السيد ادريس عليه السلام

صورمرقد السيد ادريس عليه السلام

w,vlvr] hgsd] h]vds ugdi hgsghl hgslhx hgado h]vds w,vlvr] ugdi





رد مع اقتباس
قديم 07-09-2013   #2 (permalink)
_~_ماجستير انوثة_.._


الصورة الرمزية ماجستير انوثة
ماجستير انوثة غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 8
 تاريخ التسجيل :  Mar 2011
 العمر : 24
 أخر زيارة : منذ 3 ساعات (04:46 PM)
 المشاركات : 44,714 [ + ]
 التقييم :  6217
 الدولهـ
Iraq
 الجنس ~
Female
لوني المفضل : Cadetblue



موضوع غاية في الروعة والجمال

سلمت اياديكم يا وردود

ماجسيتر


 
مواضيع : ماجستير انوثة



رد مع اقتباس
قديم 07-09-2013   #3 (permalink)
_~_حلم مذبوح_..._


الصورة الرمزية حلم مذبوح
حلم مذبوح غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 37245
 تاريخ التسجيل :  Sep 2013
 أخر زيارة : 27-10-2013 (12:17 AM)
 المشاركات : 113 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue



يسلمو لوزه

الصور لها من المعنى الكثير


 


رد مع اقتباس
قديم 22-09-2013   #4 (permalink)
_~_أحبك لأخر ثانيه 00:00:01_.._


الصورة الرمزية أحبك لأخر ثانيه 00:00:01
أحبك لأخر ثانيه 00:00:01 متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 2
 تاريخ التسجيل :  Mar 2011
 العمر : 30
 أخر زيارة : منذ 57 دقيقة (07:14 PM)
 المشاركات : 63,149 [ + ]
 التقييم :  151522
 الدولهـ
Iraq
 الجنس ~
Male
 MMS ~
MMS ~
 SMS ~
لوني المفضل : Crimson



بارك الله بكِ على صور المرقد المبارك

اللهم يكتبها في ميزان حسناتك

تح ــيتي


 
مواضيع : أحبك لأخر ثانيه 00:00:01



رد مع اقتباس
قديم 22-09-2013   #5 (permalink)
_~_لوزة المغرورة_.._


الصورة الرمزية لوزة المغرورة
لوزة المغرورة غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 6
 تاريخ التسجيل :  Mar 2011
 أخر زيارة : منذ 3 ساعات (04:45 PM)
 المشاركات : 42,519 [ + ]
 التقييم :  2985
 الجنس ~
Female
 MMS ~
MMS ~
لوني المفضل : Darkorange



شكرا ع المرور


 


رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
السماء, الشيخ, ادريس, صورمرقد, عليه

جديدنا الحصري منتدى انوار الصور الاسلامية والمدن التاريخية



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
مقام السيد ادريس لوزة المغرورة منتدى انوارالاسلامي 3 12-09-2013 03:17 PM
السيد الصرخي الحسني يعطي اطروحة سبب قتل الامام الكاظم عليه السلام قاسم الربيعي منتدى انوار العام 3 12-06-2013 01:57 AM
ادريس عليــه السلام,قصة نبي الله ادريـس عليه السلام كرزما منتدى انوار الرسول واهل البيت والصحابه 5 20-12-2012 04:20 AM
صور صلاة الجمعة في مرقد السيد ادريس (عليه السلام) fajer al ma7bh منتدى انوار الصور الاسلامية والمدن التاريخية 6 21-05-2012 08:11 AM
تهنئة بمناسبة عيد ميلاد السيد المسيح عليه السلام علي إبراهيم منتدى قلم حر 3 25-12-2011 05:10 PM

Content Relevant URLs by vBSEO 3.6.0 PL2

.: زوار منتديات انوار العرب :.


الساعة الآن 08:11 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
جميـع الحقـوق محفوظة لشبكه ومنتديات انوار العرب